أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي

84

سمط اللآلى في شرح أمالي القالي

أم أصمع : امرأة من أهل مزرّد . وعوبس : اسم ناقة غزيرة . وذا وطبها : ما فيه من اللبن ، يقال للمرأة قد وضعت ذا بطنها : أي ولدها . والصريح : اللبن الذي قد خلص من الرغوة . والمشفر : للبعير فاستعاره هنا . وأقنع : رفع رأسه . قال اللّه سبحانه : مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ وإنما رفع رأسه ليشتفّ ما في الإناء . وأنشد أبو علي ( 1 / 19 ، 18 ) لابن مقبل : لمن الديار عرفتها بالساحل « 1 » * وكأنها ألواح سيف ثامل قال المؤلف صلة البيت وإصلاح إنشاده : سل المنازل كيف صرم الراحل * أم هل تبين رسومها للسائل عرّجت أسألها بقارعة الغضا * وكأنها ألواح سيف ثامل هكذا رواه أبو حاتم وأبو جعفر ابن حبيب وغيرهما . قالوا سل المنازل : هذا مزاحف وهو جائز . أقول وهذا الزحاف هو الذي يسمّى الخرم ، يقول : كيف يستطيع الراحل الرفيق أن يصرمك أي يمرّ بك فلا يقف عليك ولا يسألك . وقارعة الغضا : موضع . وثامل : قديم العهد بالصقال والتعاهد حتى ذهب فرنده وحسنه . وألواحه : ما لاح منه من بقيّة فرنده شبّه باقي الرسوم المتغيّرة به ، وقد مضى ذكر تميم بن أبىّ بن مقبل ونسبه ( 17 ) . وأنشد أبو علي ( 1 / 19 ، 18 ) : ممغوثة أعراضهم ممرطله * كما تلاث في الهناء الثمله وصلته « 2 » : وقد علمت فحشاء جهله * ممغوثة أعراضهم ممرطله

--> والبيت في المخصّص لمزرّد وكذا في المعاني 2 / 264 ب . والبكري يعرف كلمة حريث هذه 155 فلعله لا يرى البيت منها . ولحريث ترجمة في غ 13 / 98 . ( 1 ) الساحل موضع بعينه وفي البلدان ألواح جفن ماثل . وما هنا أمثل غير أن رواية ياقوت ليست على إصلاح البكرىّ . ولم يذكر قارعة الغضا في معجمه هو ولا ياقوت كما أن البكري لم يذكر الساحل أيضا . ( 2 ) من قصيدة ينشدها القالى 2 / 288 ، 284 ونتكلم عليها 228 .